المقريزي

137

إمتاع الأسماع

بالمدينة سنة أبع وخمسين ، وهو ابن مائة وعشرين سنة أدرك منها في الجاهلية ستين سنة ، وكانت تحته أم كلثوم ابنة زمعة أخت سودة لأبيها وأمها ، فولدت له عبد الرحمن بن حويطب . وعبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي ، القرشي الزهري " أبو محمد " ، كان اسمه في الجاهلية : عبد عمرو ، وقيل : عبد الكعبة ، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن " أمه " : الشفاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة ، ولد بعد الفيل بعشر سنين ، وأسلم قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع ، وشهد بدرا وما بعدها ، وهو أحد العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة ، وأحد الستة أصحاب الشورى ، وكان له حظ في التجارة ، وكسب مالا كثيرا ، خلف بعير ، وثلاثة آلاف شاة ، ومائة فرس ، وصولحت امرأته عن ربع الثمن بثلاثة وثمانين ألفا ، ومات بالمدينة سنة إحدى وثلاثين ، وقيل : ثنتين وثلاثين ، عن خمس وأربعين سنة ، وقيل عن اثنتين وسبعين سنة ،